ميرزا حسين النوري الطبرسي

83

خاتمة المستدرك

وأبوه ( 1 ) . . إلى آخر ما تقدم . ومنه يظهر أن قوله : وأذن . . إلى آخره ، من تتمة كلام الفضل لا من كلام الكشي ( 2 ) ، وإلا لأخره عن قوله : قال أبو عمرو ، الذي هو من كلام نفسه ، أو لبعض رجاله والرواة عنه . وبعض المحققين استظهر من عدم نقل النجاشي هذه الجملة في رجاله ، حيث نقل فيه عن الكشي إلى قوله : حيا ، أنه من كلام الكشي لا الفضل ، وفيه تأمل . ولو كان لما ضر بالمقصود ، فأن جزم الكشي باستناد الأذن إليه بعد موته يكفي في منافاته ، لكون محمد من الكذابين المشهورين ، فإن الموت كما صرح به السيد الأجل : لا يحل محرما ولا يبيح مكروها محظورا ( 3 ) ، وما قيل : أن قوله : ما دمت حيا متعتق بقوله : لا أحل لكم ، لا بقوله : أن ترووا ، فيكون من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، لأنه إذا مات انتفى إن كان التحليل غير بعيد ، إلا أنه مناف لقوله : أذن ، إن كان من تتمة كلامه ، ولما فهمه الكشي منه ، إن كان من كلامه ، وكذا غيره من الذين عثرنا على كلماتهم من المحققين ، كالأستاذ الأكبر ( 4 ) ، والمحقق البحراني ( 5 ) ، وبحر العلوم ( 6 ) وغيرهم .

--> ( 1 ) رجال الكشي 2 : 796 / 979 . ( 2 ) لا يخفى ان الاذن كان من الفضل في حياته مقيدا بما بعد الموت ، والناقل له النيسابوري أو أحد رواة الخبر ، اما كون أصل العبارة : واذن في الرواية : اية بعد موته ، من تتمة كلام الفضل فبعيد غايته . ( 3 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 274 . ( 4 ) تعليقة البهبهاني : 298 . ( 5 ) لم نعثر عليه . ( 6 ) رجال السيد بحر العلوم 3 : 274 - 277 .